08/12/2021 10:54
موريتانيا
التعليم
الصحة
تقنيات المعلومات
البيئة
التنمية و الاقتصاد
الحكم الرشيد
الشباب و الرياضة
المرأة و التنمية
الزراعة
السياحة
الأمن الاجتماعي
الثقافة
 
             
 
         
 
  التعليم  
     
آفاق النظام التربوي
التعليم الحر
التعليم الجامعي
التعليم العام
التعليم التقني و المهني

 

موريتانيا على أعتاب ثورة في التعليم العالي  

نواكشوط - المختار السالم
تشهد الساحة التعليمية والأكاديمية الموريتانية نشاطا محموما، اذ أنشئت ولأول مرة في تاريخ البلاد جامعات خاصة، بجانب افتتاح ممثليات لبعض الجامعات الدولية ذات السمعة الكبيرة، مما ينذر بثورة تعليمية.

“جامعة نواكشوط الحرة” (ULN) احدى جامعتين خاصتين ستفتتحان قريبا، وتضم 4 كليات للطب، والصيدلة، والاقتصاد، والعلوم والتقنيات، والآداب والعلوم الانسانية، اضافة إلى 7 معاهد عليا في شتى الاختصاصات.
وتتميز كلية الآداب في الجامعة الجديدة بكون قسم اللغات بها يضم أغلبية اللغات المتداولة دوليا مع آدابها اضافة الى الترجمة.
الجامعة الجديدة، توفر كذلك الدراسات المعمقة والماجستير لمن حصلوا على شهادات السلك الأول والثاني، ويتوقع أن تكون تكاليف الدراسة فيها من متوسطة الى مرتفعة، وهو ما يرى عدد من الطلاب أنه قد يشكل عائقا أمام العديد ممن يرغبون في الالتحاق بها نتيجة للأوضاع المعيشية الصعبة.
الكادر البشري بالجامعة يباشر الآن استقبال ملفات الترشح، ووضع الهيكلة الإدارية، وأكد أحد الأساتذة المشرفين على الجامعة ل”الخليج” أن اللمسات الأخيرة توضع الآن وأن “..الجامعة جاهزة لدخول المعترك”.
الجامعة الجديدة الأخرى هي “جامعة شنقيط العصرية” وتتميز بطابع أدبي فهي تضم 3 كليات: الشريعة الاسلامية، والآداب و اللغات، وكلية علوم التنمية، وبدأت في استقبال الطلاب الحاصلين على البكالوريا (الثانوية العامة)، أو ما يعادلها.
جامعة شنقيط متعاونة مع عدد من الجامعات العربية والافريقية، وأعلنت أن الماجستير والدكتوراه، ليسا في برنامجها الأولي، وأنهما قيد الدراسة.
الجامعتان الجديدتان ستفتتحان في هذا العام، بعد العديد من المطالبات بتحسين وضعية التعليم العالي في موريتانيا، بجامعته اليتيمة (جامعة نواكشوط)، بعد اغلاق السلطات لجامعة الامام محمد بن سعود سنة 2003 في خضم حملة شعواء على كل ما له طابع اسلامي.
وكان عدد من الجامعات الدولية افتتح فروعا له قبل فترة، ك”جامعة لافال” الكندية، و”الجامعة الدولية” (لديها فروع في 10 دول افريقية)، و”الجامعة الافتراضية الافريقية”
و “الشبكة الأرو- افريقية”، التي تختص في المعلوماتية، وادارة الأعمال، وكان آخر هذه الجامعات “جامعة ستافورد” البريطانية، والتي نظمت أولا مشروعا لتعليم اللغة الانجليزية، عن طريق أخذ الطلاب واسكانهم مع عائلات بريطانية في لندن، مقابل حوالي 3000 آلاف دولار، وهو مشروع حقق نجاحا مهما، كما أكد محمد ولد مولود ممثل الجامعة في موريتانيا. وأضاف أن الجامعة فكرت، بعد نجاح مشروعها، أن تفتتح فرعا لها في نواكشوط، وكلفته بإدارته، وهو طالب سبق واستفاد من خدمة تعليم اللغة الانجليزية.
الجامعات الجديدة جاءت بعد سنوات من استياء الطلاب من المستوى المتواضع لجامعة نواكشوط من الناحية التعليمية والخدمية، مما تسب في تفشي ظاهرة “هجرة الأدمغة” نحو أوروبا والولايات المتحدة، ودول الخليج والمغرب العربيين.
ويتوقع أساتذة وطلاب التعليم العالي في موريتانيا أن يشهد التعليم الجامعي هذه السنة ثورة مهمة خاصة مع جو الانفتاح والليبرالية التي أصبحت منتهجة، في هذا الميدان.

جريدة الخليج

 
Source: saharamedia.net  

 
   

Votre commentaire
 
Nom
Email
Commentaire
 



جميع الحقوق محفوظة 2008 البوابة الموريتانية للتنمية
Tel : 44 48 03 42 - 22 03 39 92 - Fax 525 30 23 - BP 4938
Email : medahab@gmail.com
Email : minizeini2012@gmail.com
Nombre de tous les visiteurs : #
Nombre de visiteur en ligne : #

Powered By: MajorSystems