08/12/2021 11:01
موريتانيا
التعليم
الصحة
تقنيات المعلومات
البيئة
التنمية و الاقتصاد
الحكم الرشيد
الشباب و الرياضة
المرأة و التنمية
الزراعة
السياحة
الأمن الاجتماعي
الثقافة
 
             
 
         
 
  التعليم  
     
آفاق النظام التربوي
التعليم الحر
التعليم الجامعي
التعليم العام
التعليم التقني و المهني

 

نجاح القمة الإفريقية للعلوم والتكنولوجيا،  

شكل انعقاد القمة الافريقية الثانية للعلوم والتكنلوجيا مؤخرا في نواكشوط تجسيدا جديدا للتوجه الذي اختارته بلادنا والذي يضع العلم والمعرفة في الاولوية..

وقد أكد السيد/ محمد سيديا ولد خباز رئيس جامعة نواكشوط في لقاء مع "الشعب"، أن جميع الباحثين ورجال العلم الذين حضروا هذه القمة اعتبروها ناجحة..

الشعب: أنهت القمة الافريقية للعلوم والتكنلوجيا أشغال دورتها الثانية في نواكشوط; لماذا اختيار موريتانيا لاحتضان هذه القمة؟

 

محمد ولد سيديا ولد خباز:

يجد هذا الاختيار مبرره أولا في العناية التي توليها موريتانيا للعلم والبحث العلمي وهو ما يدركه الجميع ويقدره الجميع. وإن اجتماع نواكشوط الذي ضم شخصيات علمية جاءت من مختلف انحاء العالم تجسيد حي لهذا التوجه لصالح العلم والمعرفة.

وليس صدفة ان يتوجه رئيس الجمهورية السيد/ معاوية ولد سيدي احمد الطايع بموريتانيا نحو طريق المعرفة والتكنلوجيا; فذلك يعني  بالنسبة له  أفضل الطرق للتغلب على واقع التخلف.. وان هذا الاختيار الذي تم على الصعيد الداخلي لصالح العلم يبرهن على العناية الممنوحة للتطور العلمي في إفريقيا والعالم العربي..

وأقول لكم كذلك انه حينما اقترح عليه تنظيم هذه القمة في موريتانيا فإن رئيس الجمهورية لم يتردد لحظة واحدة بل انه أعطى على الفور تعليماته من اجل ضمان تنظيم افضل لهذا اللقاء وهو ما يدل دلالة واضحة على التزامه العميق لصالح العلم وهو ما يبرر كذلك نجاح هذه القمة..

نتائج على مستوى الطموح

الشعب: هل يمكن ان تقدموا لنا إيضاحات حول نتائج هذا اللقاء؟

 

محمد ولد سيديا ولد خباز:

كما قلت سلفا فإن هذه القمة كانت بالنسبة لنا قمة ناجحة; كما ان كل الباحثين ورجال العلم الحاضرون اعتبروها ناجحة. وهذا امر مهم خاصة وان إجماع هذا المحفل العلمي ليس سهلا. وإذا كنا في نواكشوط قد حصلنا على هذا الاجماع بنجاح القمة فما ذلك إلا لأنها كانت على مستوى الطموح الذي كان ينتظره المجتمعون سواء تعلق الامر بالتنظيم او بالنتائج.

ولقد كانت التوصيات الصادرة عن الاجتماع مهمة جدا خاصة انها حصيلة نقاش بناء وحوار مثمر.

ولقد كانت هذه القمة كذلك مهمة بالنسبة لجامعة نواكشوط والباحثين الموريتانيين. فقد مكنت الباحثين على وجه الخصوص من اللقاء بباحثين آخرين وتبادلوا معهم التجارب ومكنتهم خاصة من الاندماج في شبكات لتمويل البحث وهو ما سيكون له انعكاس جد إيجابي على اعمالهم..

الشعب: ماذا كان اسهام موريتانيا في انجاح هذه القمة؟

 

محمد ولد سيديا ولد خباز:

أقول أولا ان نجاح هذه القمة نجاحا لموريتانيا; فالدولة الموريتانية هي التي مولت هذه القمة.

وساهم الباحثون الموريتانيون بشكل فعال في اشغال هذه القمة; فقد حددوا الموضوعات وساهموا في الورشات. وكانوا حاضرين في هذا الملأ العلمي القادم من مختلف انحاء العالم.

ولاننسى ان لجنة تنظيم هذه القمة كانت موريتانيا.. ولهذا فإنني اعتبر ان نجاح هذه القمة نجاح كذلك لموريتانيا.

توصيات بالغة الأهمية

الشعب: هل تم وضع آليات للمتابعة لضمان تطبيق توصيات هذه القمة الافريقية الثانية للعلوم والتكنلوجيا؟

 

محمد ولد سيديا ولد خباز:

بكل تأكيد; هناك أولا الرئاسة الشرفية للقمة التي اسندت على مدى سنتين قادمتين لوزيرنا للتهذيب الوطني.. وهي التي تشرف على هذه القمة على مدى هاتين السنتين.

هناك ايضا وحدة للتنسيق تضمن على مدى السنتين القادمتين متابعة تنفيذ توصيات القمة وهذه الوحدة يرأسها عميد كلية العلوم السيد/ احمدو ولد حوبا وينوبه رئيس قطاع الفيزياء بهذه الكلية السيد/ منى ولد البح.

وهذه التوصيات بالغة الاهمية فتضم على سبيل المثال حسن التسيير تكوين شبكات للخبراء تشجيع الشراكة بين الدول والجامعات والمؤسسات واشاعة العلوم والتكنلوجيا (وأؤكد على هذه النقطة) وتطوير الابداع والاختراع وتشجيع استخدام التقنيات الجديدة للاتصال والاعلام لصالح التربية والصحة وتأليف كتاب ابيض حول وضع العلوم والتكنلوجيا في افريقيا.. وغير ذلك من المواضيع كل ذلك يستدعي الكثير من العمل والمتابعة الدائمة.

الشعب: هل تعتقدون ان نتائج هذا اللقاء تفتح آفاقا جديدة لتطور بلادنا؟

 

محمد ولد سيديا ولد خباز:

بكل تأكيد.. فهي تفتح آفاقا مهمة خاصة أمام باحثينا.

ان تشكيل روافد للتضامن العلمي وانشاء شبكات علمية تمنح لباحثينا فرصة تمويل مشاريعهم والاعتراف بأعمالهم على نطاق المجموعة الدولية.

البحث العلمي في موريتانيا آخذ في النمو

الشعب: ماهي التسهيلات والتشجيعات التي سيستفيد منها باحثونا؟

 

محمد ولد سيديا ولد خباز:

لاشك ان البحث العلمي في موريتانيا مازال في طور النشأة ولكننا نشعر بأنه آخذ في النمو بصورة حقيقية.

إن لدينا  مثلا  مشروع "كامبس" القائم بيننا مع جامعات فرنسية وإسبانية وهو المشروع الذي يدعم البحث في مجالات مهمة بالنسبة لنا مثل زحف الرمال الحاجز الرملي بنواكشوط والطاقة الهوائية والطاقة الشمسية وملوحة المياه... الخ.

ومن جهة اخرى يستفيد الباحثون من تسهيلات متنوعة; زيارات للبحث مساعدات مادية تحمل تكاليف النقل الخ.. ففي كل سنة يسافر حوالي 20% من جامعيينا الى الخارج في مهمات للبحث.

وعلاوة على ذلك فإنه في اطار عشرية التعليم العالي يوجد تمويل من 300 مليون اوقية مرصود للبحوث.. وسيتم تسييره من طرف هيكلة مشكلة لدعم البحث.. وسيتم تشكيلها قريبا.

الشعب: ماهي في نظركم أولويات البحث عندنا؟

 

محمد ولد سيديا ولد خباز:

إن مصلحتنا هي دعم البحث التطبيقي الموجه الى حاجياتنا في مجال التنمية.. هذا البحث الذي يضع في الاعتبار متطلبات اليوم ويدعم الجهود التي نبذلها لمكافحة التخلف.

إن أولوياتنا تبقى في الاهتمام بالعلوم والتكنلوجيا ذات الانعكاس المباشر على محيطنا "فلتنظر أمامك قبل ان تبدأ في عد النجوم"  كما يقال .

الشعب: ماهي النصائح التي توجهونها الى باحثينا من اجل تسهيل أعمالهم والحصول على التمويلات؟

 

محمد ولد سيديا ولد خباز:

إنني أنصحهم  أولا  بالاندماج في شبكات البحث وان يشكلوا  حسب المستطاع  فرقا للبحث فهذا يسهل عليهم الحصول على التمويلات الضرورية لأعمالهم..

إن على باحثينا إقامة علاقات على المستوى المغاربي والافريقي والدولي.. وان عليهم ان يهتموا الى ما يقوم به الآخرون وعليهم ان ينفتحوا على الآخرين وينشطوا من اجل تحقيق النجاح المطلوب.

وان عليهم ان لاينسوا احدى التعليمات الاساسية لهذه القمة وهي ان الابداع قد يعوض النقص في الامكانيات فمن اجل النجاح في البحث يجب توفر روح الاختراع والابداع..

 

 
Source: .ami.mr/  

 
   

Votre commentaire
 
Nom
Email
Commentaire
 



جميع الحقوق محفوظة 2008 البوابة الموريتانية للتنمية
Tel : 44 48 03 42 - 22 03 39 92 - Fax 525 30 23 - BP 4938
Email : medahab@gmail.com
Email : minizeini2012@gmail.com
Nombre de tous les visiteurs : #
Nombre de visiteur en ligne : #

Powered By: MajorSystems