08/12/2021 11:08
موريتانيا
التعليم
الصحة
تقنيات المعلومات
البيئة
التنمية و الاقتصاد
الحكم الرشيد
الشباب و الرياضة
المرأة و التنمية
الزراعة
السياحة
الأمن الاجتماعي
الثقافة
 
             
 
         
 
  الزراعة  
     
المطرية
المروية
آفات زراعية
أسمدة و مبيدات
تحت السدود
تنمية المواشي

 

انطلاق الحملة الزراعية على مستوى الولايات الداخلية  

أعلن  رئس الجمهورية اليوم من مدينة روصو عاصمة ولاية اترارز انطلاق الحملة الزراعية في عموم البلاد وموازاة مع ذالك اشرف الولاة في باقي الولايات الأخرى على انطلاقة الحملة.

نواكشوط

أعطى السيد محمد الامين ولد مولاي الزيت والى مدينة نواكشوط صباح اليوم بمقاطعة دار النعيم الحملة الزراعية على مسوى مدينة نواكشوط.
  وستخصص الحملة لاستصلاح 75 هكتارا من الأراضي الزراعية  تستغلها 120 تعاونية  تمثل 7500عائلة، وتمتص 8500 من اليد العاملة الوطنية كما توفر 37%من حاجيات السوق .
وبمناسبة إشرافه على حفل انطلاقة الحملة الزراعية على مستوى نواكشوط  أن رئيس الجمهورية السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله وعى مبكرا "أن الخطط الاستعجالية والبرامج الخاصة على أهميتها ،تبقى حلولا مؤقتة لاتقوى على استئصال أوجاع التبعية الغذائية للشعوب ،مالم تؤمن هذه الشعوب منتوجها الغذائي من داخل حدودها".
ودعا الحضور الى ضرورة مواكبة الموسم والاستفادة من الموارد المعبئة للرفع من مستوى الانتاج الزراعي لهذه السنة.
و أوضح السيد شيخنا ولد ابراهيم ولد بيب عمدة دار النعيم "ان البلد الذي لاينتج قوته لايتمتع باستقلاله ولاحرية قراره ولايتحكم في سوقه الداخلية وعيشة مواطنيه "داعيا الجميع الى بذل الجهود بغية الرفع من التحدي وجعل هذه السنة سنة زراعية بامتياز.
و أبرز رئيس رابطة المزارعين بنواكشوط أن اتحاده يضم 120 تعاونية توجد في كل من توجنين وعرفات ودار النعيم وتيارت ولكصر والميناء والرياض،مضيفا ان هذه التعاونيات تختص في زراعة الخضروات بكل أشكالها وأنواعها وأنها تغطي ثلث احتياجات العاصمة من الخضروات .
واشار الى أن هذه التعاونيات تعاني من نقص حاد في السياج الحافظ للمزارع وكذا البذور وألآلات الزراعية ونقص المياه الضرورية في عمليات الري .
 وأوضح السيد شيخنا ولد محمد سالم المدير الجهوي للزراعة والبيطرة ،أن مدينة نواكشوط تتميز بالزراعة الحضرية وتحديدا زراعة الخضروات مشيرا الى أن المدينة تمتاز بمواصلة أنشطتها الزراعية طيلة السنة نتيجة لمناخها المميز .
وأكد أن هذه المزارع توفر مالايقل عن 15 و30%من حاجيات السوق من مختف أنواع الخضروات مما يسهم في تثبيت أسعار هذه المواد داخل السوق الوطني ويحد من ظاهر ارتفاع الأسعار التي تشهدها السوق الدولية.
وأبرزأن مدينة نواكشوط بالتوازي مع الحملة الزراعية تشهد حملة رعوية حيث تضم مجموعة من المشاريع المختصة في مجال الألبان التي تغطي احتياجات السوق من هذه المادة الأساسية بالإضافة الى تنمية الدواجن التي تشهد رواجا في العاصمة .
واشارالى أن الدولة ستقوم بمساعدة هؤلاء المنتجين في المجال الزراعي والرعوي بكافة الوسائل الضرورية من أسمدة وسياج ومعدات وذلك بغية الرفع من مسوى انتاجهم في هذه المجالات .
تجدرالاشارة الى أن والي نواكشوط قام بزيارة ميدانية لكل من مزرعة تعاونية الفتح 2 والتي تغطي مساحة 5 هكتارات وتضم 170 أسرة تنتج مختلف أنواع الخضروات وكذا المزرعة النموذجية التابعة للمنظمة الموريتانية للتنمية .

تجكجة

بدأت التحضيرات الخاصة بانطلاق الحملة الزراعية على مستوى ولاية تكانت اليوم الاثنين باجتماع عقدته السيدة الأمينة بنت القطب ولد أمم والي تكانت مع رؤساء المصالح الجهوية في الولاية وممثليات التعاونيات الزراعية على مستوى الولاية.
  ودعت الوالي خلال الاجتماع المسؤولين المحليين وممثلي التعاونيات الزراعية في الولاية الى تعبئة المواطنين وتحسيسهم حول أهمية "تكثيف الجهود من أجل تحقيق زراعة ذات نفع عاجل على المواطن".
 وأضافت أن الحكومة تبذل كل ما في وسعها لتوفيرالعيش الكريم لمواطنيها،مبرزة أن السلطات الادارية في الولاية لديها تعليمات واضحة بانجاح الحملة الزراعية الحالية.
 وأوضحت السيدة الأمينة بنت القطب ولد أمم أن المعدات الزراعية الخاصة بهذه الحملة في طريقها للتوزيع على المزارعين والمنمين في عموم الولاية.
 ومن جانبهم عبرممثلو التعاونيات الزراعية بالولاية عن استعدادهم ورغبتهم في العمل متعهدين "بتحقيق سنة زراعية واعدة"،حسب ما نقل عنهم مراسل الوكالة الموريتانية للأنباء في تكانت.

أكجوجت

تميزت بداية انطلاق الحملة الزراعية للموسم (2008/2009) اليوم الاثنين على مستوى ولاية اينشيري بتنظيم مهرجان شعبي ترأسته والي اينشيري السيدة خادجة بنت بوبو،حضره حاكم المقاطعة وعمدة بلدية أكجوجت والمندوب الجهوي لوزارة الزراعة والبيطرة وجمع من مزارعي الولاية.
وطالبت الوالي خلال الاجتماع بإعطاء الحملة الزراعية على مستوى الولاية ما تستحقه من العمل والجهد،خاصة وأن مواجهة تداعيات الأزمة الغذائية العالمية،تضيف السيدة خادجة بنت بوبو،وانعكاساتها على المستوى الوطني، "يستدعي من الجميع التصدي لهذا الخطر".
 وأكدت أن "السبيل الوحيد للتغلب على هذه الوضعية يكمن في التوجه الى الزراعة بجميع أنواعها،مشيرة في هذا الصدد الى أن الحكومة رصدت لهذا الغرض جميع الوسائل لنجاح هذه الحملة.
وبدوره طالب عمدة بلدية أكجوجت سكان مدينة أكجوجت بإعطاء الحملة الزراعية الحالية تستحقه من عناية،متعهدا بأن تساهم بلديته بصفة جادة في هذه الحملة".
 ومن جهته أشارالمندوب الجهوي لوزارة الزراعة والبيطرة الى أن قطاعه وفر،في اطار برنامج التدخل الخاص لصالح المزارعين في الولاية،خمس جرارات وخمس عشرةآلة زراعية حديثة،اضافة الى نيته يضيف المندوب، بترميم خمسة عشر سداوحاجزا مائيا،علاوة على تسييج 160 هكتارا وتوفيرعشرة أطنان من البذور ودعم خمسة وعشرين تعاونية زراعية في مجال الخضروات.

ازويرات

 اشرف والي تيرس زمور صباح اليوم بمدينة ازويرات على انطلاق الحملة الزراعية على مستوى الولاية .
و خلال حفل نظم في مزارع حي كوريا بمدينة ازويرات وسط حضور معتبر للمزارعين والمسئولين الجهويين، بين الوالي السيد افال احمدو ولد مسعود خصوصية الولاية ومقدراتها الزراعية التي قد تمكنها في حالة استغلالها من تبوء مكانة معتبرة في صفوف الولايات الزراعية الوطنية.
 وذكر الوالي بالحالة الغذائية على المستوى الوطني وما تواجهه من تحديات على المستوى العالمي بسبب تناقص المساحات الزراعية المخصصة للاستهلاك الغذائي الأمرالذي يشكل تأثيرا مباشراعلى المستهلكين.
 وقال السيدافال احمدو ولد مسعود إنه لم يعد من المقبول أن يبقى المواطن رهينة هذه الأوضاع بل عليه أن يقبل بشكل جدي على زراعة الأرض لتحقيق اكتفاء ذاتي يستطيع "انتشالنامن الأزمات الغذائية العالمية".
 ودعا المزارعين إلى مضاعفة الجهود من أجل الرفع من مستوى الإنتاج في الولاية وتحسين نوعيته مبرزا الأهمية الخاصةالتي يوليهارئيس الجمهوريةالسيد سيد محمد ولدالشيخ عبد الله لهذاالموضوع متعهدا بتقديم الدعم اللازم للمزارعين من أجل الوصول إلى الأهداف المنشودة.
 و اثناءالحفل تبادل على منصة الخطابة بعض المزارعين حيث عبرواعن استعدادهم لزيادة الإنتاج داعين السلطات العمومية للبحث عن حلول مناسبة للمشاكل المطروحة عليهم والمتمثلة حسب هؤلاء المزارعين في توفيرالدعم الفني لهم وحل مشكلةالماء وتوفير الأدوات الزراعية اللازمة.
هذاوتتوفر ولاية تيرس زمورحسب المندوب الجهوي لوزارة الزراعة والبيطرة وكالة على مساحة زراعية تبلغ 165 هكتار 85 منها مروية و80 منها موسمية.

نواذيبو
 أشرفت السلطات الإدارية على مستوى داخلت انواذيو اليوم على انطلاقة الحملة الزراعية بالولاية.
  وأكدالوالي المساعد للشؤون الاقتصادية السيد محمد محمود ولدالمصطفى خلال اجتماع مع ممثلى الاتحاديات والشبكات العاملة في ميدان الزراعة،على ضرورة جعل سنة 2008 سنة زراعية بامتياز.
واشارالى أن السلطات الإدارية على مستوى الولاية ستوفركل الدعم للعامين في هذا الميدان من اجل تحقيق الاكتفاء الذاتي لهذه المدينة وأن هذه السلطات بدأت بالفعل فى اتخاذ بعض الإجراءات الملموسة فى هذا المجال .
واشارالى ان من ضمن هذه الاجراءات طلب تم تقديمه لوزارةالزراعة والبيطرة من اجل استصلاح 300 هكتار موجودة بين وادي الشبكة وبلدية بولنوار إضافة الى طلب لشركة المياه يتعلق بتحلية مياهالبحر لتكون صالحة للزراعة إضافة الى مشروع إعادة استعمال المياه -مياه المراحيض- فى الولاية حتى تكون جاهزة للاستعمال فى مجال الزراعة.
 وخلال الاجتماع اكد السيداحمدالديد ولد باب المندوب الجهوى للتنمية على مستوى داخلت انواذيبوان جميع الإجراءات تم اتخاذها من خلال سلسلة من الاجتماعات مع المزارعين ورؤساءالمراكز والمجتمع المدني للتحسيس بأهمية هذا اليوم إضافة الى توزيع 147كيل من انواع البذور على مستوى الولاية مما سيكون له الأثر البالغ فى تعزيزالمنتوج الزراعي على مستوى الولاية.
 وأكد ان المساحات الزراعية على مستوى المقاطعة بلغت 168 هكتارا يستغل منها حتى الان 159 هكتار،مطالبا ممثلى المزارعين فى الولاية باستغلال المناخ المعتدل فى انواذيبو من اجل تطوير وزيادة إنتاجهم، مضيفاان هناك دراسة يجرى اعدادها لتكوين مزرعة نموذجية تبلغ مساحتها 300 هكتارعلى الطريق الرابط بين انواكشوط وانواذيبو . هذاوثمن علي ولد صمب رئيس اتحاديةالمزارعين فى ولاية داخلت انواذيبوفى تصريح للوكالة الموريتانية للإنباء هذه الخطوة وكذا الدعم المقدم للمزارعين مماسيكون له انعكاس على الإنتاج الزراعي فى المدينة .
و طالب ولد صمب السلطات بتذليل المشاكل التى تعاني منهاالزراعة على مستوى مدينة انواذيبو من اجل إنجاح هذه الحملة والتى تتمثل بالاساس فى مشكلة المياه ليس باعتبارها غير موجودة وإنما فى سعرها الذى يصل الى 380اوقية للمتر المكعب على حد قوله.

النعمة

بدأت الحملة الزراعية لموسم 2008/2009 على مستوى ولاية الحوض الشرقي، باجتماع ترأسه الوالي، ضم رؤساء المصالح الجهوية والمنتخبين المحليين وممثلين عن التعاونيات الزراعية في الحوض الشرقي.
وخلال ل الحفل الذي نظم بالمناسبة أكد الوالي السيد محمد فال ولد احمد يوره على ضرورة المساهمة الفعالة في انجاح الحملة الزراعية الحالية،باعتبارها "تأتي هذه السنة في ظرف خاص تشهد فيه أسعار المواد الغذائية ارتفاعا مذهلا على الصعيد العالمي".
كما تحدث الوالي عن الترتيبات التي قامت بها الحكومة لإنجاح الحملة الزراعية الجديدة و الاجراءات التي اتخذتها في اطار برنامج التدخل الخاص، لمكافحة الفقر في الأوساط الريفية وتشجيع المزارعين على زيادة الانتاج .
وذكر مراسل الوكالة الموريتانية للأنباء،الذي أورد الخبر، أن لجانا تحسيسية تم ايفادها الى الأرياف والقرى والتجمعات الحضرية النائية في الولاية.

أطار

انطلقت الحملة الزراعية للموسم 2008/2009 اليوم الاثنين على مستوى ولاية آدرار،بعقد اجتماع لرؤساء المصالح الجهوية
والمنتخبين المحليين في الولاية ترأسه والي الولاية السيد صال صيدو .
وأكد الوالي خلال الاجتماع أن رئيس الجمهورية "قرر أن تكون سنة 2008 سنة زراعية بامتياز ،قصدزيادة الناتج الوطني من الحبوب،لمواجهة ارتفاع أسعار المواد الغذائية على الصعيد العالمي".
وأضاف أن الحكومة شرعت في تنفيذ برنامج خاص للتدخل من بين محاوره تنمية القطاع الزراعي والحيواني،مشيرا في هذا الصدد الى أن وزارة الزراعة والبيطرة أعدت مخططا للحملة الزراعية الحالية يغطي مختلف تدخلات القطاع على امتداد التراب الوطني .
وبخصوص ولاية آد رار أشار السيد صال صيدو الى أن الولاية تتوفر على 18000هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة المطرية و300هكتار لزراعة الخضروات في 63 واحة نخيل،داعيا السكان الى "المساهمة الفاعلة في انجاح الحملة الزراعية الحالية،عبراستغلال جميع المساحات الزراعية،سبيلا إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء".
وعلم مراسل الوكالة الموريتانية للأنباء في آدرار أن الولاية حصلت،في اطار برنامج التدخل الخاص، على كميات من بذور الذرة الصفراءوالفاصوليا وعينات أخرى من الحبوب التقليدية،اضافة الى أدوات ومعدات متنوعة تستخدم في الزراعة المطرية وزراعة الخضروات .

سيلبابي

اعطى والي غيدي ماغا السيد يحي ولد الشيخ محمدفال صباح اليوم الاثنين في سيلبابي إشارة انطلاق الحملة الزراعية 2008-2009 في الولاية خلال حفل حضره جمع  كبير من المزارعين .
وفي كلمة له بالمناسبة أكد الوالى على أهمية هذه الحملة الزراعية التي يوليها رئيس الجمهورية السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله  عنايةخاصة .
وأشار الوالي الى ان الحملة الحالية تندرج في إطار برنامج التدخل الخاص الذي أعدته السلطات العمومية لمواجهة موجة غلاء اسعار المواد الاستهلاكية الضرورية على المستوى العالمي .
كمانبه الوالى الى أنه أمام غلاء اسعار الحبوب على مستوى السوق العالمي وارتفاع كلفتها لم يبق  أمامنا من خيار سوى تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي لتجنب حدوث أزمة  غذائية.
وفي معرض حديثه عن الولاية ،أوضح السيد يحي ولد الشيخ محمدفال بأن غيدي ماغا تتوفر على إمكانيات ومؤهلات  زراعية معتبر تكفل لها تحقيق هذاالهدف آخذا في الحسبان الاراضي الزراعية الخصبة والتساقطات المطرية الهامة التي تسجلها سنويا وخبرة سكانها العالية في مزاولة النشاط الزراعي .
 ولم يفت على الوالى التنبيه الى المشاكل التي تعرفها الزراعة في الولاية والتي من ضمنها ظاهرة تسيب الحيوانات التي تأتي على المزارع والآفات الزراعية الاخرى من طيور وجراد مهاجر.
وقال ان حلولا مناسبة سيتم توفيرها لهذه المشاكل ومن ثمة لم يبق أمامنا سوى زراعة أراضينا لننتج مانأكل .
وتستعد ولاية غيدي ماغا، التي كان ينظرإليها على أنها سلة غلال موريتانيا، الى إستعادة مكانتهاالتاريخية في الحقل الزراعي .
واعرب المزارعون الذين التقاهم مراسل الوكالة الموريتانية للانباء عن عزمهم  علي زراعة هذه السنة  مساحات أكبر من تلك كانوا يزرعون في السنوات الماضية لتحقيق الأكتفاء الذاتي في مجال الحبوب وإن كانوا يشعرون ببعض الامتعاض لغياب إجراءات مصاحبة تكفل حماية مزروعاتهم ، هذه الإجراءات التي يطالبون بها هي الآن على أجندة المندوبية الجهوية للزراعة والبيطرة لتجعل من سنة 2008 سنة زراعية بامتياز.
 كما تعتزم المندوبية إعداد واستصلاح 69 الف هكتار من الآراضي لإغراض الزراعية المطرية والفيضية والمروية الي جانب ترميم 5  سدود و10 حواجز رملية وتوفير 138 كيلو متر من السياج .
وأشار مصدر في المندوبية الجهوية في لقاء مع مراسل الوكالة الموريتانية للانباء بأن حملة تحسيسية لحمل المزارعين على زيادة المساحات المزروعة يجري حاليا تنفيذها و إن كانت  تنقصها الوسائل المادية والبشرية.
وحسب والي غيدي ماغا سيتم  استحداث  جائزة في المجال الزراعي من اجل  تشجيع المزارعين الى مزيد من الانتاجية.وستمنح الجائزة لاكبر بلدية  من حيث الإنتاجية من الحبوب و المنتجات الزراعية الأخري

لعيون

انطلقت اليوم الاثنين على مستوى ولاية الحوض الغربي الحملة الزراعية لموسم 2008/2009 ،باجتماع ترأسه والي الولاية وحضره رؤساء المصالح الجهوية والمنتخبون وممثلو منظمات المجتمع المدني في الحوض الغربي.
وأكد الوالي السيد ما مادو باه خلال الاجتماع أن الحكومة "واكبت أزمة ارتفاع الأسعارمبكرا ووضعت برنامجا للتدخل الخاص،تروم من خلاله التخفيف من وطأة ارتفاع الأسعار،اضافة الى تشجيع بلوغ البلد الاكتفاء الذاتي ،عبر تنظيم حملة زراعية مبكرة.
وشدد الوالي على ضرورة التخلي عن عقلية احتكار الأراضي وعدم استصلاحها،مشيرا الى أن تلك الممارسة لم تعد مقبولة من طرف الدولة
حيث أن الاراضي الزراعية، يضيف الوالي، ستوزع على المزارعين الراغبين في الانتاج.
وتحدث الوالي باسهاب عن المشاريع والمساعدات التي تنوي السلطات الادارية في الولاية القيام بها لصالح السكان في الولاية،مبرزا في هذا الصدد نية الولاية توزيع 50 طنا من البذور المعالجة على المزارعين و170 جرارا وتشييد 53 من السدود الترابية سيبدأ العمل فيها هذا الاسبوع المقبل،اضافة الى 24 سدا أخرى،ذكر الوالي أن تمويلها أصبح جاهزا،تضاف اليها 59 من الحواجز الرملية ستشيدعن طريق مكونة الغذاء مقابل العمل واعادة تأهيل سدين كبيرين في مقاطعة تامشكط.
كما ستقام يضيف والي الحوض الغربي 15 ورشة داخل الولاية لصناعة السياج وتوزيعه،تضاف الى 52 كلم تم توزيعها الاسبوع الماضي،علاوة على الشروع قريبا في توزيع 40 طنا من الأسمدة الزراعية وتزويد 30 تعاونية بالمعدات الزراعية والبذور.
وذكر الوالي أن الولاية ستعرف تزويد 12 بئرا بآلات ضخ الماء، وحفر 8 آبار في بعض المناطق الرعوية ودعم 6 رابطات رعوية، إضافة الى إقامة حظيرتين بيطريتين لمعالجة الحيوانات و5 مراكزبيطرية أخرى.

كيهيدي

-بدأت الحملة الزراعية لموسم 2008-2009 اليوم الأثنين في ولاية غورغل، ذلك ما اعلنه الفاعلون الزراعيون اثناء اجتماع لهم بمباني المندوبية الجهوية للزراعة والبيطرة في كيهيدي، ترأسه الوالي المساعد المكلف بالشؤون الإدارية، الوالي وكالة.
وأكد الوالي السيد محمد سالم ولد محمد  خلال الاجتماع،الذي حضره مسؤولو المشاريع الزراعية والمنظمات والتعاونيات الزراعية في الولاية أن برنامج التدخل الخاص "يجعل من سنة 2008 سنة زراعية من أجل الرفع من المنتوج الزراعي الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الحبوب".
ونبه الى أن هدف تحقيق الاكتفاء الذي "يجري العمل من أجل بلوغه خلال هذه الحملة لايمكن تحقيقه دون مساهمة الجميع، خاصة المزارعين"،داعيا المزراعين في الولاية الى مضاعفة جهودهم لضمان نجاح الحملة الحالية ورفع التحدي الذي يواجهه البلد في هذا المجال".
و يرى المختصون المحليون في المجال الزراعي أن نقص الصيانة وعدم تخصيب التربة وانعدام الأسمدة والبذور وسوء اساليب البذرالزراعي وكثرة الطيور الضارة بالمحاصيل وتسيب الحيوانات، يؤدي دوما الى الحد من المنتوج الزراعي في الولاية.

كيفة

 اشرف والي لعصابة  السيد  اسلم  ولد عبد الرحمن ولد امينوه  صحبة المندوب الجهوي  للزراعة والتنمية ورؤساء المصالح الجهوية في قاعة الاجتماعات التابعة للمندوبية الجهوية للزراعة والتنمية على انطلاقة الحملة الزراعية 2008-2009.
 وفي مستهل حديثه قال والي لعصابة مخاطبا المزارعين إن الموسم الزراعي هذه السنة سيكون من نوع خاص  حيث جندت له الدولة  كافة الوسائل الضرورية لنجاحه.
وأوضح الوالي أن تشجيع المزارعين هو الآن من أولوية الأولويات.
وتطرق السيد الوالي  إلى الأزمة الحادة التى يشهدها العالم مضيفا أن  الدولة الموريتانية ذات إمكانيات محدودة ومن واجبها أن تعمل  ما في وسعها للحصول على الإ كتفاء الذاتي.
وأشار الى ان الدولة ستقدم العون اللازم للمزارعين  حتى يتمكنوا من الرفع من  إنتاهم مبرزا أن عصر الإتكالية  والكسل قد ولى إلى الأبد وأن الدولة تولى اهتماما كبيرا للمواطن المنتج .
وأصاف السيد الوالي  أن الدولة تدغم الزراعة بأنواعها الثلاثة الزراعة الموسمية ، وزراعة السدود ، وزراعة الخضروات.
وتجدر الإشارة إلى أن الولاية هذه السنة ، قد زرعت مساحة تقدر ب 22000 هكتار ، إلا أن المنتوج كان دون الطموح بسبب نقص الأمطار فى حين كانت النتائج على مستوى زراعة الخضروات جيدة حيث استطاعت  أن تلبي حاجيات المواطن  وبأسعار في متناول الجميع.
وفيما يخص السدود البالغ عددها 115 حسب مسح قامت به المندوبية، فإن المزراعين لم يتمكنو من القيام بالزراعة الشتوية هذه السنة نظرا لأن أكثرية  السدود لم تحتضن الماء.

  ألاك
 اشرف والي  لبراكنه  السيد محمدي ولد صباري زوال اليوم بمباني المندوبية الجهوية للزراعة  والبيطرة بمدينة ألاك  على حفل افتتاح السنة الزراعية 2008-2009 وذلك  بحضور حكام مقاطعات الولاية وعمد بلدياتها والمنتخبين ورؤساء المصالح الجهوية فيها.
  وبهذه المناسبة  القى الوالي كلمة أوضح في بدايتها ان إشراف  رئيس الجمهورية المباشر على انطلاقة هذه السنة  الزراعية يدل على الإرادة الصادقة للسلطات العمومية في ان تكون هذه السنة سنة زراعية معطاء بحيث تفتح آفاق واعدة على طريق   تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء.
 وقال أن الظرفية  الدولية  الحالية الصعبة والأزمة الغذائية الخانقة الناجمة عنها تحتم علينا جميعا أكثر من أي وقت مضى تضافر الجهود ومضاعفة الإنتاج لرفع هذا التحدي.
 ودعا الوالي المواطنين إلى الإقبال  على الحقول والمزارع والبساتين ملبين بذلك نداء رئيس الجمهورية الداعي إلى  التوجه نحو الإنتاج الزراعي الوفير لتحقيق الإكتفاء الذاتي لمجتمعنا.  
وأهاب الوالي بسكان  لبراكنه مزارعين ومنميين وقادة رأي وسياسيين وغيرهم لتلبية هذا النداء، مؤكدا حرص الدولة على نجاح هذه العملية وتسخير كافة الوسائل المناسبة لذلك.
كما تحدث المندوب الجهوي للبيطرة والزراعة فشرح الوضعية الحالية للزراعة في الولاية، موضحا ان المحاصيل هذه السنة عرفت تدهورا ملحوظا.
وأوضح المندوب أن خطة العمل التي ستتبع على مستوى الولاية لإنجاح هذه الحملة تتطلب تكاتف جميع الجهود والإمكانات. 

 
Source: AMI/PMD  

 
   

Votre commentaire
 
Nom
Email
Commentaire
 



جميع الحقوق محفوظة 2008 البوابة الموريتانية للتنمية
Tel : 44 48 03 42 - 22 03 39 92 - Fax 525 30 23 - BP 4938
Email : medahab@gmail.com
Email : minizeini2012@gmail.com
Nombre de tous les visiteurs : #
Nombre de visiteur en ligne : #

Powered By: MajorSystems