08/12/2021 11:02
موريتانيا
التعليم
الصحة
تقنيات المعلومات
البيئة
التنمية و الاقتصاد
الحكم الرشيد
الشباب و الرياضة
المرأة و التنمية
الزراعة
السياحة
الأمن الاجتماعي
الثقافة
 
             
 
         
 
  الصحة  
     
استراتجية الوزارة
وباءات
صحة الأم والطفل
أدوية و صيدليات

 

رئيس الجمهورية يشرف على انطلاق الحملة السادسة للتلقيح ضد الشلل  

تستهدف حملة التلقيح التي اشرف عليها رئيس الجمهورية، الاطفال من صفر الى خمس سنوات  بما مجموعه 588202 طفلا وتأمل السلطات ان يصل مستوى التغطية الى مائة بالمائة فعليا طبقا لتعليمات رئيس الجمهورية وتسخر لهذه الحملة 268 سيارة ويشرف عليها 5340 شخصا موزعين على عموم التراب الوطني.
و تم ادراج الوقاية من هذا الداء العضال ضمن البرنامج الموسع للتلقيح الروتيني وقامت بلادنا منذ سنة 1995 بتنظيم حملات تلقيح ضمن الاستراتيجية الدولية للقضاء على الشلل.
وقد استمع رئيس الجمهورية بهذه المناسبة الى عرض قدمه الدكتور عبد الرحمن ولد جدو مدير الصحة القاعدية بوزارة الصحة تناول فيه تاريخ الحملات ضد الشلل، منبها الى أنها انطلقت سنة 1995 وانتهت سنة 2005 بعد تأكد السلطات الصحية آنذاك من
القضاء نهائيا على مرض الشلل في بلادنا ولم تسجل أـي حالة منه خلال السنوات من 2002 الى 2008.
وقال ان بقاء جيوب من المرض في الدول المجاورة أدى الى دخوله مجددا الى بلادنا حيث سجلت منه اول اصابة سنة 2009 ، وهو ما تمت مواجهته فورا من طرف السلطات الصحية وشركائها عبر خمس حملات متتالية مضت بدأت أولاها في التاسع نوفمبر من نفس السنة وتبدأ السادسة اليوم مع احتمال تنظيم حملة سابعة.
وأضاف ان هذه الحملات اتبعت استراتيجتين اثنتين احداهما من بيت الى بيت في المدن والقرى والثانية متنقلة في الارياف والمناطق المعزولة، مبرزا انه لتفادي عدم دقة الامهات في سن ولادة ابنائهن فان الفرق هذه المرة ستباشر التدقيق من أجل ان يشمل التلقيح الجميع .
وألقى وزير الصحة الدكتور الشيخ المختار ولد حرمه كلمة بالمناسبة أشاد فيها بالجهود التي بذلها رئيس الجمهورية دون كلل ولا ملل من أجل الرفع من مستوى الخدمات الطبية وتقريبها من المواطن والعمل على انتشال قطاع الصحة من وضعية التخلف والتردي التي كان فيها قبل السادس من أغسطس  2008.
وقال ان شلل الاطفال يعتبر مؤشرا من مؤشرات التخلف والفقر وهو مرض معوق يقبع بامتياز في الاوساط الهشة ينجم عن الاصابة العصبية الرخوية بفيروس يتم انتقاله أساسا بين الاشخاص عن طريق البراز وتمكن الوقاية منه عن طريق التلقيح.
وتابع وزير الصحة مخاطبا رئيس الجمهورية " ومواكبة للجهود السياسية الي تولونها سيادة الرئيس للقطاع الصحي فقد باشر شركاؤنا في التنمية مواكبة هذه الحملة حيث تحملت اليونيسيف تكاليف التعبئة الاجتماعية وتوفير اللقاحات بكمية كافية وتولت منظمة الصحة العالمية تقديم الموارد المترتبة على النفقات الميدانية للحملة ومكافئات للعاملين ومحروقات وتكوين في حين وفرت الوزارة باقي نفقات الحملة من سيارات بكميات تناسب عدد فرق التلقيح المتنقلة والمشرفين عليه".
وبدوره تناول الكلام ممثل صندوق الامم المتحدة للطفولة (اليونسيف)، باسم نظام الامم المتحدة مبرزا ان بلادنا على غرار العديد من الدول المجاورة كانت قاب قوسين أو أدنى من القضاء على مرض الشلل الا أن ظهور حالات من الوباء سنة 2008 في المنطقة عززت القناعة لدي موريتانيا باستئناف حملات التلقيح .
وقال ان عزم السلطات على مواجهة هذا المرض تجسد في عدة حملات متتالية للتلقيح ضده وانضمت موريتانيا الى مجهود جماعي من 19 دولة لمواجهة هذا الداء عبر تعزيز تحصين الاطفال ضده مؤكدا استمرار دعم نظام الامم المتحدة واليونسيف على وجه الخصوص ومواكبته لجهود بلادنا في هذا الصدد.
وأبرز عضو رابطة العلماء الموريتانيين السيد الشيخ باي عمر لي، أهمية الوقاية والعلاج والتأهيل في الاسلام ،مبينا ما أولاه الاسلام  للطب الوقائي من عناية ترقى لدرجة الالزام، حاثا الامهات وأولياء الامور الى الاقبال على تطعيم اطفالهم ضد الشلل.
وقدم العلامة محمد الحسن ولد ددو بهذه المناسبة رؤية الاسلام للوقاية من الامراض الفتاكة، مبرزا أن الله سبحانه وتعالى شرع الاحكام كلها لمصلحة البشر والحفاظ على حياتهم الكريمة وعلى سعادتهم في الدنيا والاخرة، حيث بين ان السعي في حياة نفس واحدة بمثابة السعي في حياة البشرية كلها.
وقال ان الله سبحانه وتعالى أوجب الاخذ بالاسباب ومنها الاسباب الوقائية التي يجب على الانسان ان يأخذ بها وحض على ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم.
واستشهد فضيلة العلامة بالايات القرآنية والاحاديث النبوبية الواردة في هذا الشأن.
وتناول الكلام خلال هذه التظاهرة النائب محمد يحي ولد الخرشي مبرزا أن اشراف رئيس الجمهورية شخصيا في هذا الحي النائي من أحياء نواكشوط والاعلان عن حملة تلقيح ضد بعض الامراض والاوبئة الفتاكة، استمرار للسياسة الحكيمة لرئيس الجمهورية وتأكيد لحرصه الشخصي على الاطلاع المباشر على ظروف المواطنين الاكثر فقرا وخاصة أوضاعهم الصحية واحتياجاتهم الاساسية.
واستعرض النائب العديد من الانجازات التي تحققت في المجال الصحي، مبينا أهميتها ودورها في تخفيف معاناة المواطنين وضمان لعبهم للدور المنشود في تنمية البلاد.
ورحبت عمدة الميناء السيدة سياليماتا صار باسم السكان برئيس الجمهورية على التزامه الدؤوب ازاء جميع المواطنين خاصة السكان الاكثر هشاشة والذي تجسد من خلال برنامج التدخل لصالح احياء "المربط ومندز" وفي العديد من المنشآت الصحية والخدمية وترقية المرأة والعمل على ايجاد ادارة محلية قريبة من السكان.

 
Source: AMI/PMD  

 
   

Votre commentaire
 
Nom
Email
Commentaire
 



جميع الحقوق محفوظة 2008 البوابة الموريتانية للتنمية
Tel : 44 48 03 42 - 22 03 39 92 - Fax 525 30 23 - BP 4938
Email : medahab@gmail.com
Email : minizeini2012@gmail.com
Nombre de tous les visiteurs : #
Nombre de visiteur en ligne : #

Powered By: MajorSystems