06/12/2021 00:57
موريتانيا
التعليم
الصحة
تقنيات المعلومات
البيئة
التنمية و الاقتصاد
الحكم الرشيد
الشباب و الرياضة
المرأة و التنمية
الزراعة
السياحة
الأمن الاجتماعي
الثقافة
 
             
 
         
 
  الثقافة  
     
الدين
المسرح
الشعر
الفن
السينما
كتاب و مؤلفات

 

تبقى مؤلفات الشناقطة الأغلى  

في السنوات الأخيرة ويفسر مسيرو المكتبات في نواكشوط تلك الطفرة للكتاب الموريتاني بوجود إرادة جادة عند المؤلفين في التأليف وتزويد السوق بنفائس الكتب الدينية والعربية وقد لوحظ اهتمام بالغ بالمؤلفات الموريتانية ليس فقط من قبل القارئ والباحث في موريتانيا ولكن أيضا نتيجة ازدياد الطلب على مؤلفات الشناقطة ..وتعكس معارض الكتب التي نظمتها مؤخرا وزارة الثقافة بالتعاون مع المكتبات التجارية أهمية المؤلفات الموريتانية لدى القراء العرب المغاربة منهم والمشارقة ويرجع ذلك الى صيت شنقيط العلمي الذي شعت به في فترات كان العرب في شبه ارتكاسة ثقافية ويقول عدد من ممثلي المكتبات الموريتانية من الذين شاركوا في معارض أقيمت في كل من المغرب وتونس والإمارات العربية المتحدة ان نهم القارئ العربي على تلك المؤلفات لا يقاس بأي اهتمام بالكتب الأخرى رغم وجود وسائل ومقومات التاليف والطباعة والنشر لدى غير الموريتانيين من ممتهني فن صناعة الثقافة والتأليف .
وفي معارض عديدة يتسلق المهتمون أسوار الرفوف باحثين عن ذخائر الكتب الموريتانية ويقبلون على شرائها بشكل ملحوظ وربما يستحسن احد الرواد مؤلفا من مجلدات عديدة ويسحبه لنفسه بكامل أجزائه بينما يضرب زوار آخرون أجنحة المعرض شرقا ومغربا بحثا عن نسخة من كتاب لمحتها عينه في يوم من الأيام فيعود لاقتنائها ثم لايجد لها أثرا وقد أدى تنافس الزبناء لاقتناء الكتب الموريتانية الى إحياء رغبة التأليف والنشر عند الموريتانيين في الأشهر الأخيرة.
المؤلفات الموريتانية على ثرائها وقيمتها العلمية ينحصر مضمونها في جوانب معرفية محددة هي نتاج ثقافة دينية ورثتها الأجيال كابرا عن كابر وفي هذ المقام يلتمس احد الزوار العذر لعدم وجود الكثير من الكتب العربية والأجنبية ضمن طابور الكتب المرتبة فوق الرفوف ولان اهتمامات القارئ الموريتاني كانت وحتى عهد غير بعيد ترتكز على علوم الشريعة الإسلامية والعربية في وقت كانت المراكز الثقافية التابعة للدول العربية وبعض المراكز الثقافية الأجنبية مثل المركز الثقافي الفرنسي توفر للطالب رزمة من الكتب في صنوف العلوم الإنسانية والتطبيقية الأخرى ليطالعها بالمجان ..ولعل الطالب المجد الراغب في تعميق معارفه والمدفوع بهاجس الحصول على شهادة اكاديمية يكون مرغما على اقتناء كتب علمية من أسواق الدول المجاورة بغية الاستفادة منها ولاستخدامها في بحوثه الجامعية
وللمصروف على الكتاب أثره البالغ على المستويات الاقتصادية للمواطن العادي وحيث كان التحصيل العلمي من الصعوبة بمكان اذ يضطر الموسرون الى قطع مشوار دراستهم في منتصف الطريق بسبب صعوبة المتابعة التي لا تقتصر على شح الموارد لاقتناء الكتب وإنما للفاقة التي تحول دون السكن في المدن لمتابعة الدراسة في زمن عز فيه طلب العلم بسبب النزوع الى تحصيل المادة والانكفاء على الذات في التعليم .
الزائر لمعارض الكتب التي بدأت منذ سنوات تدخل العادات الموريتانية يصادف مخزونا هائلا من الكتب الثمينة لكنه يصطدم بواقع آخر يحكيه مسيرو تلك المعارض فالعملية التجارية المرجوة من خلال بيع الكتب واكتساب أرباح منها تظل محدودة لان العرض والطلب في سوق الكتاب الموريتاني لا مكان لهما وان كانت ثمة تحولات على مستوى الإقبال على المعارض لاقتناء الكتب إلا أنها تبقى محدودة في نظر مدير مكتبة ألولاتي
فالرغبة في إحياء الساحة الثقافية وتسويق الكتاب الموريتاني وإثارة شهية القارئ الموريتاني هي الغرض عند هؤلاء قبل أي حسابات أخرى واذاكانت السياسات الحكومية في السابق تلاعبت بظاهرة الكتاب واختلطت بمفاهيم والا عيب السياسة فانها منذ بعض الوقت اتجهت في المسار الصحيح بعد النفق المظلم الذي دخلته ولعل الدليل الأكبر على التحول يقول احد مديري المكتبات التجارية هو المعارض التى تنظمها المكتبات بالتعاون مع الوزارة الوصية وروح الانتعاش التى دبت مؤخرا في أوصال الجهات الحكومية الراغبة في تطوير الكتاب والرفع من شان الثقافة في البلد

 
Source: saharamedia.net  

 
   

Votre commentaire
 
Nom
Email
Commentaire
 



جميع الحقوق محفوظة 2008 البوابة الموريتانية للتنمية
Tel : 44 48 03 42 - 22 03 39 92 - Fax 525 30 23 - BP 4938
Email : medahab@gmail.com
Email : minizeini2012@gmail.com
Nombre de tous les visiteurs : #
Nombre de visiteur en ligne : #

Powered By: MajorSystems