08/12/2021 11:39
موريتانيا
التعليم
الصحة
تقنيات المعلومات
البيئة
التنمية و الاقتصاد
الحكم الرشيد
الشباب و الرياضة
المرأة و التنمية
الزراعة
السياحة
الأمن الاجتماعي
الثقافة
 
             
 
         
 
  التعليم  
     
آفاق النظام التربوي
التعليم الحر
التعليم الجامعي
التعليم العام
التعليم التقني و المهني

 

واقع التعليم العالي في موريتانيا  

لا يخفى عليكم مدي أهمية التعليم في نهضة الشعوب وتطورها فالأمة المتعلمة هي التي تستطيع النهوض ....
إن الناظر اليوم إلى وطننا العزيز يرى واقع مأساوي للتعليم (الأساسي ..الثانوي ..الجامعي)
وبما أن التعليم العالي هو اضعف هذه القطاعات في البلد حيث لا نملك سوى جامعة يتيمة تنقصها كل مقومات وأسس الجامعة العصرية فهي لا تحتوي على كل التخصصات ولا على مكتبة تلبي حاجة الباحثين وخدماتها أقل من متواضعة ...وهو ما دفع الدولة لمنح أعداد كبيرة من الطلاب للخارج من اجل التغطية على الضعف الداخلي لتعليم العالي الامر الذي يكلف ميزانية الدولة مبالغ طائلة لو تم إنفاقها على أصلاح هذا القطاع منذ بداية مشروعنا الجامعي الذي أصبح عقيما
والمؤسف أن الحكومة الجديدة في استعراضها لبرنامجها امام مجلس النواب لم تتطرق لواقع التعليم .............بل اكتفت بإشارة خجولة
والأدهى  والأمر أن نواب الشعب لم يتطرقوا لواقع التعليم ولم ينبهوا الوزير على ذالك وهو ما ينبأ بمستقبل صعب لوطننا لأن  طبقته السياسية سواء برلمانيين أو سلطات تنفيذية لم تولي أهمية تذكر لقطاع التعليم والذي يعتبر من أهم القطاعات لأن التنمية البشرية هي أهم أنواع التنمية فالأمم والشعوب لا تنهض إلا باهتمامها بالتعليم وجعله في سلم الأولويات لديها فهاهي اليابان والتي يجب أن تكون مثالا يقتدي به بتجربتها التنموية الرائدة حيث تمتلك ثاني أكبر اقتصاد عالميا وهي التي لا تمتلك ثروات طبيعية بل إنها تمتلك ماهو أغلى وهو ثروتها البشرية التي حققت لها كل هذا الرقي والتقدم وهي التجربة التي يجب تفتح حولها  ورشات لساستنا وأصحاب القرار في بلدنا بدل الورشات السياحية والأيام اللا تفكيرية التي تنفق عليها مبالغ طائلة دون أن تحقق أي نتيجة.

ومن المعلوم أن التعليم العالي في كل بلد هو مصدر رقيه وتقدمه وازدهاره، والتعليم العالي في وطننا للأسف ظل يشهد قدرا من اللامبالاة والإهمال من طرف الأنظمة المتعاقبة، وكلمتي الأخيرة هي نداء إلى القادة الجدد والأنظمة اللاحقة أن يعملوا على تجاوز النظرة التهميشية للتعليم بصورة عامة والعالي منه بالخصوص من أجل ضمان تبوء البلد لمراكز متقدمة في السباق الحضاري، لأنه بدون اهتمام بالتعليم وبدون تشجيع التعليم والمتعلمين لا يمكن أبدا أن يتم الحديث عن أي رقي أو ازدهار.

 

 

 

 
Source: ya3roub.maktoobblog.com  

 
   

Votre commentaire
 
Nom
Email
Commentaire
 



جميع الحقوق محفوظة 2008 البوابة الموريتانية للتنمية
Tel : 44 48 03 42 - 22 03 39 92 - Fax 525 30 23 - BP 4938
Email : medahab@gmail.com
Email : minizeini2012@gmail.com
Nombre de tous les visiteurs : #
Nombre de visiteur en ligne : #

Powered By: MajorSystems