19/05/2024 13:12
موريتانيا
التعليم
الصحة
تقنيات المعلومات
البيئة
التنمية و الاقتصاد
الحكم الرشيد
الشباب و الرياضة
المرأة و التنمية
الزراعة
السياحة
الأمن الاجتماعي
الثقافة
 
             
 
         
 
  الثقافة  
     
الدين
المسرح
الشعر
الفن
السينما
كتاب و مؤلفات

 

رئيس الدولة يشرف علي الحفل السنوي لجائزة شنقيط  

أشرف الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة صباح اليوم الأحد بقصر المؤتمرات في نواكشوط على الحفل السنوي لتكريم الفائزين بجائزة شنقيط.

وقدم رئيس الدولة فى الحفل الذى أقيم بالمناسبة وتليت فيه أيات من الذكر الحكيم وعزف النشيد الوطني، جوائز للفائزين في مجال الدراسات الإسلامية والعلوم والتقنيات والآداب والفنون.

وفاز بجائزة العلوم الإسلامية مناصفة السيد الشيخ أحمد ولد محمد محمود عن كتابه "الإسلام دين الحياة لادين الإرهاب" والسيد الحمد ولد أحمد ولد المختار عن كتابه "الدين اليسر".

ونال الدكتور باري علي حمادي جائزة العلوم والتقنيات عن بحثه حول تخليط المركبات الذرية وخصائصها وهي الجائزة الحادية عشرة في مجال العلوم والتقنيات والثانية في حقل الكيمياء.

وكانت جائزة شنقيط للآداب والفنون من نصيب الدكتور مهدي أسعد عرار عن مجموعة أعماله المكونة من خمس دراسات تحقيقية حول تراث القدس الشريف، اثنتان منها في التراث الصوفي وثلاث في علوم اللغة العربية، ينضاف أليها بحث مبتكر في التواصل غير اللفظي في الحديث النبوي الشريف.

وتتكون جائزة شنقيط من شهادة تقديرية وميدالية ومنحة قيمتها خمسة ملايين أوقية وتنظم دورتها الثامنة هذه السنة وتهدف إلى مكافأة الموريتانيين والأجانب الذين ساهموا في تعميق البحث في مجالات الدراسات الإسلامية والعلمية والأدبية والنهوض بها، وبذلك يصل عدد من فازوا بها منذ انشائها إلى 31 فائزا من أصل 400 مترشح تقدموا للفوز بها حتى الان.

وأكد الأمين العام للجائزة السيد محمد فاضل ولد الداه في تقديم للفائزين أهمية الأعمال المقدمة، مشيرا في مجال تقديمه لجائزة الدراسات الإسلامية إلى العجب الكامل من الظانين بالإسلام ظن التشدد بما يمارسون باسمه والله يقول ما جعل عليكم في الدين حرج.

وأضاف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعترض على بعض كبار الصحابة لمجرد أنهم أطالوا الصلاة بالناس لمظنة حصول المشقة.
وأكد في مجال تعليقه على جائزة العلوم والتقنيات على الطفرة الخارقة التي يشهدها عالم المبتكرات الحديثة، مبرزا أن عقولا جبارة وقفت وراء هذا التطور الباهر من أمثال العالم الفرنسي "لافوا زييه" الذي صاغ منذ القرن الثامن عشر مبدأه الشهير بشأن تحول المادة الذي أصبح فيما بعد ركيزة الكيمياء الحديثة بحسب أهل الاختصاص.

وأضاف انه من الانصاف للحقيقة والتاريخ أن نقول "إن هذا التطور لم يأت من فراغ بل هيأ له جيل المؤسسين الأوائل من أمثال جابر بن حيان والرازي والفرابي واضرابهم من كوكبة العلماء العرب".

وتمنى السيد محمد فاضل ولد الداه للشباب ان يمتاح الحاضر من الماضي لينفذ إلى المستقبل.

وأشار في مجال تقديمه لجائزة الآداب والفنون التي فاز بها الباحث الفلسطيني عرار الى الصيت الكبير الذي أطلت به جائزة شنقيط خارج الحدود بادئة بفلسطين وبالقدس الشريف، منبها الى أن قلوب الموريتانيين تعد ركنا دافئا بالمحبة والتبجيل لفلسطين وأهلها.
وأعرب الفائزون في كلمات بالمناسبة عن امتنانهم لرئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة الذي حرص شخصيا على الإشراف والرعاية لهذه الجائزة، مشيدين بجو الاستقرار الذي تشهده البلاد وما توفره من فضاء خصب لتعزيز الابداع والابتكار.

وحضر الحفل الوزير الأول السيد مولاي ولد محمد لغظف والسيد با آمادو الملقب  امبارى رئيس مجلس الشيوخ والسيد العربي ولد جدين النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية والجنرال محمد ولد الشيخ محمد احمد عضو المجلس الأعلى للدولة قائد اركان الجيش الوطني والجنرال افليكس نكري عضو المجلس الأعلى للدولة قائد اركان الحرس الوطني والعقيد احمد ولد بكرن عضو المجلس الأعلى للدولة قائد أركان الدرك الوطني وأعضاء الحكومة ورئيس واعضاء مجلس جائزة شنقيط والسلك الديبلوماسي وممثلو المنظمات الدولية المعتمدون في انواكشوط وشخصيات علمية وثقافية ووالي انواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية والسلطات الادارية والبلدية بمقاطعة تفرغ زينه وعدد من المدعوين.

 
Source: AMI/PMD  

 
   

Votre commentaire
 
Nom
Email
Commentaire
 



جميع الحقوق محفوظة 2023 البوابة الموريتانية للتنمية
Tel : 20 30 40 72 - 46 45 31 43 - Fax 525 30 23 - BP 4938
Email : ecms30@gmail.com
Email : ecms30@pmd.mr
Nombre de tous les visiteurs : #
Nombre de visiteur en ligne : #

Powered By: MajorSystems